14/02/2012

كلاكيت اول مرة

في أول اسبوع شغل كل الأشياء مباحة .....
مثلا أنى أدخل صالون حلاقة على أنه صيدلية لمجرد أن الاتنين بيبتدوا بحرف الصاد .....
أنى أضطر ألزق على وشي ضحكة غبية عشان اقنعك انى مقنعة و ان معايا أفضل شيء في الدنيا ......
مشكلتى الأسبوع ده أن شنطتى ما بقاش فيها ريحتى و ريحة المرهم علقت مكانها .....
أنى بقيت مضطرة اتكلم في التليفون يوميا مع شخص غريب مش فاكرة ملامحه بعد ما كنت باقفل التليفون بالساعات و لا أكلم حد ......
يمكن الميزة الوحيدة انى باعمق علاقتى بالشوارع و باعرف تفاصيل الاماكن
لسه باكتشف ......

26/01/2012

كوتاهيه


الطبيعة هى الآخرى في صفنا .....
اليوم مشمس للغاية و على كل حال أنا أرى ما يحدث بعينى و لا أملك تحليل وافي أو نظرةابعد من احد انا انانية للغاية فيما يخص الأيام المشمسة
الشمس تظهر جلدى ابيض من المعتاد و احمل يافطة كتبتها من مهرجان الثورة وأخرى من أغنية راب عربي احب ان اتمتم بها و أنا سائرة و لست بالضرورة أن اكون حينها ثائرة و على كل حال لم اجد في المكتبة كتالوج للثورة لاتبعه و في كل مرة اصنع طقوسي الخاصة لم اكن ممن يؤمنون بجدوى المظاهرات كنت انظر للاخوان في الاعوام الاولى من الكلية بعدم فهم نعم لم اكن اعرف كيف سيمنع هتافاتهم الرصاص عن امثال الدرة و لم اكن يشغلنى الامر طويلا بعد ان اتركهم خلفى و اجلس في المحاضرة لكننى و على سهوة قد اتحسس جزء من قلبي يخفق عندما تصلنى الهتافات أو أرى آخرين يطأون علم اسرائيل في ممشي الكلية الصاعد كانت خفقة سريعة يقتلها اللاجدوى الآن اخفق و اخفق بشدة فانا احب التظاهر رائع ان تقول رايك و تغضب و الغضب ليس صوفيا وفقا لمفهومى الضيق عن التصوف و لكننى و بشكل شخصي ارى التظاهر تصوفا في السير الطويل اجد وقتا لاتأمل السماء و الوجووه و الشوارع و الغرباء و ملامح الجميع و بشكل ما اعرف مدى تأثر أحدهم بما يحدث و الاخر المدسوس علينا يتهيأ الفرصة ليفتعل اى شجار حول أى شيء و كيف يمتصه الجمع فيذوب وسط رغبات صادقه في الحفاظ على السريان القوى ......على كل حال على احدهم في هذا اليوم ان يعيد نيته في التظاهر عندما اقترب من امى و سألها عن حالتى الاجتماعية و انه يبحث عن عروسة نمطى حقا كاد يكسر دروشتى في الهوجة لكننى استعدت حالتي جيدا و انا أري التدفق المستمرو التنوع طربت فعلا للالتراس و مرتدى قناع v و الوجوه المتفرقة التى اعرفها و التى ذابت يومها في الكتلة الهائلة بعد ايام مماثلة اخرج بالعديد من التساؤلات عن الغد و عن افضل ما يمكننا فعله عن استمرارنا و عن النتائج التي يمكننا الحصول عليها و عن معنى الكوتاهية و هو اسم شارع على ما اتذكر في الابراهيمية و اسئلة اخرى كثيرة قد احصل على اجابة لها و قد لا احصل فانا بكل حال ارى الموقف بعينى و لست بالضرورة انظر ابعد من اى احد

18/01/2012

رخص يرخص فهو مصري/ة

اكثر الأمور التي أخافتنى من دراسة الطب فكرة التعامل مع أرواح بشر حية و أن خطأ بسيط قد يؤذى أحدهم ...كل الحكايات التي يلقيها علينا الدكاترة المحترمين في دروسهم عن طلبة الامتياز الخيبة الذين يموت على ايديهم هذا و ذاك أو الذين لا يجيدون التصرف و يهبط النواب و الدكاترة الكبار على رؤسهم كملائكة و منقذين فيحلون الموقف و يعود الخائب خاسرا ليدفع ثمن نومه نصف ساعة زيادة عن المفروض لطالب طب أو أنه خرج مع أصحابه و لم يجلس خلف مكتب يذاكر او أن مخه تخين و عويل ما بيفهمش أو كسلان أو أو و يستمر سيل الوأ وأه
و الخيبة أني صدقتهم .....
اكثر شيء اخافنى بعد مشهد الفتاة تتعرى او بعد ضرب نوارة او ألم عزة و وجعها و الأخبار التي قرأتها في البديل عن هند المعيدة أكثر شيء أخافنى هو تبلد مشاعرى تجاه " أرواح البشر الحية التي قد يؤذيها خطأ بسيط" البشر الحية التي لا تفهم و لا تريد
أرواحنا عموما اراها الآن رخيصة ( هم و نحن أينا كانت معايير التصنيف ) ومع رخص الروح تفقد جميع الاشياء جدواها .
ما الفائدة فعلا من كل ما قد افعل و نحن في بلد تعاقبك أن لديك مبيض؟
ما الفائدة و انت في بلد تضربك و تسبك على أفكارك و تخونك و تخرسك؟
ما الفائدة و أنت تحتملهم و تصمت و هم يصرون على تصفيتك معنويا و ذهنيا ؟
أنا أفكر و غرقت في الفكرة و توقفت عن الحياة عامة جلست في بيتى و تحدثت على مضض و أنا أرى الأشياء تحدث و ليس في يدى فعليا شيء ......
بصدق أنا أرى العالم مكان سيء للحياة و أنا أرى عجزى
هذا واقع المرحلة ....
هذة مشكلة اليوم التي سابحث لها عن حل .....
صديق طيب اخبرني أن الفرق محوري فقبل 25 كنا فاقدين للقضية و الآن بشكل ما صارت لنا قضية و لم تعد الكلمة مصدر سخرية نعم نحن اصحاب قضية ....الكرامة ليست رفاهية .... سخيف جدا انى اكتبها كأنها اكتشاف أيوة بروح أهالينا جميعا الكرامة ليست رفاهية الكرامة مفصل دينى و أصلا سيدنا بلال لم يطعمه النبي ليسلم لم يحل له مشكلة البطالة و لم يعلم اطفاله ويعالج المجاري النبي لم يأتيه بالتموين أو بالعلاج المجاني ...جاءه بدين ليمنحه حرية و كرامة باختصار.
و أى واحد لا يري ذلك فليطلب علاجا و لا يخجل فليسأل الصيدلي " هو أنا ليه مش شايف الكرامة مهمة " بنفس البجاحة التي يطلب بها البرشامة الحمرا و الخضرا على أنها مسلمات .
أنا حقا خائفة من نفسي الآن .

31/12/2011

011


يا اللى مأجرين عقلي مفروش أرحلوا بقى كلكوا سكنتوا هنا وما عادش ليا مكان
القليل من الأنانية مفيد أحيانا
قررت :: 2012 أنتى سنة الأنانية حاكتبلى و اخرجلى و اضحكلى و الجحيم قريب دايما على بعد خطوتين لما يوحشنى حاسلملهم وداني اتفضلوا بيتكم و مطرحكم .....
أنا الغضب اللى ما عرفتش أحكم عليه .....
بدأتها بغضب و ما رضيتش تمشي غير بغضب كنا عايزينها تخلص من 6 شهور تقريبا ...انا مانهارتش و لا ضعفت في حياتى قد ما ضعفت فيكي أنا ما عيشتش ولا حسيت بالشوارع و الناس قد السنة دى ....النهاردة و أنا مستنية لفيت حوالين السينما 4 لفات في الأولى غنيت و في التانية اكتشفت المطعم المصري و صوت محمد فوزى طالع من مشربية و باب خشب بعرض مدخل عمارتنا كلها و في التالتة كلمتنى و في الرابعة بطلت انتظار و لما دخلت السيما كنت عامية عامانى نور الشمس في الضلمة بعد ما نورلى الطريق وورانى السكة و ده باختصار حالتى طول السنة عميت بعد ما شفت نورك بينده أنا اتندهت بحلمك و حلمى لسه مااتولدش ما اعرفهوش . اسالنى كده بتحلمى بايه ؟! حاتهته و اكب كلام بس من طرف اللسان.
مريضة أنا ومش زي البنى أدميين و ما اعرفش امثل أنى حقيقية أنا ضل و النعمة صدقوا بقى أنا تجميعة بشر ماتت و لزقوا بواقي روحها و طلعت أنا ممكن أبقى أبيض مافيش و ابقى كل الألوان زحمة ....نص ساعة و أقولها باي باي ما تبقيش تزورينا تانى ....نص ساعة و اسجد شكر .....خلصت جراحة و خلصتينى حاعيد شحن .....ضحكت و مشيت في الشمس و شفت بشر باحبهم و سمعت اصوات باحتاجها و في أخر اليوم أكتشفت أننا في أخر السنة ما أنا كنت مغيبة و مندوهه ....شوية لمون و خل و كل الصدى يروح ...من 12 شهر كهل عنده عداء شخصي مع الاحتمالات مش بيعترف بيها و لا هى بتعترف بيه قاللى لو دخلتلك مسيحية أكيد مش حتعالجيها مش عارفه فعليا مصدر فكره الغبي ده بس اكيد دلوقتى ممتد على السلفيين و الاخوان و الليبراليين و أى تصنيف ممكن يدرج تحته بنى آدميين و ينقصهم درجات الحمد لله الايام دى خلصت و السنة دى خلصت ...يارب أجعلها سنة خير يارب

29/12/2011

سلامتها أم حسن

من فضلك يا الله ارحنا قليلا ....

ياترى شكل البحر كان عامل ازاى النهاردة وقت الغروب ....
حد شاف الشارع المضلم و هو طالع من باب السينما اللى ورا بيبان رومانتيكي جدا كأنه صورة و لزقوها على الأرض
أخر مرة سمعت ضحكتك من قلبك كانت امتى...... وحشتك
امتى دوست على الشارع و ما داسش هو عليك
فاكر الهدة اللى بتملى روحك من جوا بعد بكا طويل بشحتفه و صوت عالى و دموع و كل المتلازمة و اسباب اسباب انك تكمل لحد الاخر و تفضى و تتهد و تتنهد كأنك لسه متعارك و تسترخى و تنام
يا ترى حست بايه و بيادة العسكرى نازلة على جسمها ...
العصيان الضخمة دى ما كانش فيه دوبلير بينزل مكانهم و الكاميرا بتلقط المشهد
الكدمة مش تجمع دموى تحت الجلد لاء دى تحت الروح و فوقها..... بس ياترى ربنا باعتلهم ملايكة تطبطب و لا سايبهم
كل الأماكن بقت باردة و كل الكلام رجع تانى كلام و حرارة خبر و تنهيدة و الريموت في الايد و ملايين الاغاني لسه ما سمعنهاش و الاعذار موجودة و ادى العذر و ادى اللى ابتكره و ادى اللى صدقه ....
الغباء هو التيار الرئيسي المصري الغباء هو التيار الرئيسي للمصريين اللى اعرفهم حلو كده عشان ما حدش يزعل و يقولى عرس الديموقراطية و تلفظ على طريقة آخرى بس انا لسه داعية ربنا في اول البوست و اتمنى و ارغب و اريد و اتضرع و كل افعال اللغة انه سبحانه يستجيب .......
ما شفتش البحر و لا عرفت ادخل سينما لأنى اكتشفت انى ماليش حد فعلا أتصل بيه و اعيط و يصدقنى و يقرر انه يفسحنى عشان اصالح الدنيا و هذا كل شيء لهذة الليلة و تصبحون على خير

ف ش ل


المهزومين على الاريكة باكياس شيبسي ضخمة و اغانى حزينة

اشبههم

22/12/2011

الطير الحزين بسبوسة !


اللهم بارك لنا فيما رزقتنا

أول دخولنا الجنينة عيط الياسمين يالالى لكنه لم يكن فعلا ياسيمنا و لم يكن فعلا بيعط كانت وردة و بتغنى حلوة بلادى السمرا و الاسمر الوحيد في هذة الليلة كان طريقنا الذي اعترضه الجيش بفرملة امريكانى يستحق عليها التقدير وقف على أول الدولى و أنا اشير لاحمد " الحديقة الدولية أهى يا أحمد " و كل شيء من حولنا دولى و دولية على وشك التزواج و انجاب دولة حديثة بمرجعية اسلامية لكنها بالاساس من رحم عسكرى هرب من دوريته و طلع بخطيبته على الدولى للتكاثر و انجاب جندى مجند عبودود وانا كجندى مشاه في الثورة لم اتصور يوما جمب دبابة و بعد كل الدبابات اللى غرقت البروفايل بيكتشر عند الاصدقاءضاعت دبابة من الجيش عند ماسبيرو و فرمل جندى فرملة امريكانى على الدولى و جاءت فرصتى لاتصور إلى جوار شيء من ريحة العسكرى قبل رحيله و في أيام طفولتى العسكرى كان رش للحشرات و كانت من مميزاته أنه بلا رائحة و نحن صرنا إلى الله أقرب و صار للعسكرى رائحة و لم يعد الرش للحشرات و اصبح لنا كل شيء الرش و المطاطى و الرصاص كان حيا و نحن صرنا أموات و أنا كنت على وشك الموت مرة آخرى و الاتوبيس الضخم تفادى التاكسي من ناحية ابي و أحمد. و التاكسي اصطدم بالجيش من ناحيتى منطقى جدا فأنا ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين و ضد المحاكمات المدنية للعسكريين و مع الله غالبا و السماء كانت مفتوحة و وردة توقفت عن الغناء و سرنا على اقدامنا لاماكن من أجلها احتلوا وول ستريت لاشترى هذا اللاب

فبارك الله فيما رزق و شكرا جدا جزيلا

21-12-2011