11‏/05‏/2010

نحن


نحن.....

ندافع عن آرائنا نعتز بها

نُسمعُها للآخرين

نبحث ورائها لنكتبها ذكية

نلمعها جيدا

بالمفارقات

بالارتباطات البعيدة

بالانفلات من الضغوط

بالارتفاع عن المشاعر المتوقعة

بتفاسير الألم و الحنق و الحب و الصداقة


نحن.....

لينون مستمعون جدا

و باحثون عن المنطّقة ؛ عن السببية و الدلالات

مستعدون للتخلي عن آرائنا العزيزة في مقابل الحق / الحقيقة

كارهو القوالب و المعتاد

محبون لصدقنا الخاص

نحن.....

بناءو السدود حول الذات

واصلي الجسور بالاختيار و التنقية

وحيدون مرهفو المشاعر في الظلام

ساخرون ملقون للنكات وسط الجمع


نحن....

رفقاء الذنب و تأنيب الضمير

متذكرون المعارف القدامى

قاطعو الوصل ....الهاربون من التورط

مرسلو السلامات على البعد

مستنشقو النقص مع الأوكسجين

الفاهمون لاحقا....المحللون بعد الانتهاء

أصحاب المنظور العلوي الغير مفهومين

مستقبلون الابتسامات و التصبيحات من الجميع

الموّدعون بالجملة

العائدون لمنازلهم فرادى

النائمون في وضع الأجنة

أملا في الرجوع

.......نحن


30‏/03‏/2010


لا أفسر حالات الاعتصار المرهقة التي تصيبني كثيرا.
تلك التي أشعر بها كلما تذكرت المنازل المكدسة المتراصة. أسطح البيوت العارية من الألوان.

ملابس ساكنيها المتنافرة و بقايا أعشاش الطيور......
كل دلالات الإنسان المضاعف المتكاثر. الاعتصار الذي ينتابني لأصداء الأصوات البعيدة المتضاربة و للقديم .....
لقديم الشوارع و الأشياء....
للحاف المليء بالزهر و النوافذ القريبة من الأرض للصغار و الفجر و الحارات الجانية
و الشوارع السد و الأصدقاء القدامى.
لمدخل عمارتنا الواسع في المحطة و هواء البحر الشديد .
لتعثري على مزلقان المينى باص و للطرحة الزرقاء الخانقة. لكل الطرح الخانقة....
للنظرات العابرة و لرائحة الياسمين التي تغافل الكل و تبقي
لفضاء المساحات و العلاقات السريعة ....
لهزة رأس السائق صباحا بعد ما أقول
((البنزينة معاك لو سمحت))
للرجل الذي يكررها إن خرج صوتي ضعيفا......
و للعجوز الذي لا يسلم عليّ العجوز الجالس خلف البسكويت و تحت الشمسية على أول الشارع.
لسلالم أسنان المختصرة و روائح المكان المبهمة...
للدقائق القليلة بعد امتحان الشفوي لاتساع شارع البحر عند سيدي جابر
لشمس العصر في حجرة خالتي الضيقة و ملابس بناتها المطوية بعناية
لقرآن محمد رفعت في السابعة .....لرائحة دولاب جدتي بكل أنواع الصابون و جلبابها البيتي الفاتح.
لحواديت زمان و البطانية الثقيلة و الكوفرته الحمراء نضعهم على الأرض بعناية لأشاهد
The French kiss
You've got a mail
لضحكة أحمد و هو صغير و

التي يقلد بها جيم كيري في
Smoken
The mask
لمسلسل زيزينيا و أم كلثوم لسفر أبي حينها و بكائي لأنه لم يكن هنا و لأنه لا يحب الوداع......
لحكايات أمي عن يأجوج و مأجوج و المسيخ الدجال و لا إله إلا الله
التي يجب أن نقولها في القبر ليعلموا أننا مسلمون و لخوفي أن يتعثر لساني
لمدرس التربية الدينية الذي ألقى بالدبلة من النافذة فور دخوله الفصل و سألني
(( عاوزة تدرسي إيه؟؟)))
((computer science))
مسلسل الرقص على السلالم المتحركة كان يعرض حينها
لسكيتش تويتي الذي منحه لي لأنني حصلت على 8 و نصف من 10 في الامتحان أعلى درجة في الفصل......
لشعره المسوّي بعناية و أسنانه و أظافره السوداء من السجائر.......
آخرون كثر مروا علينا بأسنان و أظافر سوداء ....أهمهم مستر أحمد خفيف الدم الذي كان يترحم دوما على خاله.....
(و رحمة خالي لتقعدي... و رحمة خالي لتجاوبي.....و رحمة خالي لتطلعي الكراسة...))
عصرته لآذان المغرب الذي كنت اسمعه بخوف من خلف شيش حجرة المكتبة....
الحجرة التي أغلقنا شرفتها بعد أن صارت المرحاض العمومي لحمام الجيران....
الحمام الأبيض بريشة الناعم و أصحابه طيبي القلب .......نافذة مقابل أخيار
سيكون لطيفا لو تنازلنا عن كل النوافذ في مقابل أخيار من حولنا ...ابنتهم الكبيرة و اسمها الايطالي ...سلفيا....
و الوسطى صديقتي الرائقة و الصغير الذي ينادي الله و يدعوه بما يريد ...
أن يأتي العيد مبكرا هذا العام و أن توافق والدته على نزوله الحضانة بمفرده .....
الصغير الذي يأذن بلا معاد و يغني ...قول الله ...قول يا رب
عصرته لرؤيتك من بعيد لشعور الانتهاء الذي يصيبني كلما فكرت فيك
كأنني سأموت فور أمانك
كأنك النهاية ....كأنني في اللحظة التي أعرفك بها....أعرفك حقا
سيتوقف القلب و تتوقف عصرته على الأشياء
و الشوارع و الأصدقاء كأنه ينبض لينتظر
و أنا أكره الانتظار و الضعف

23‏/03‏/2010

MCQ


MCQ

هو النظام الأمريكي في الامتحانات.

الاختيار من متعدد . نظام الإمكانيات و ال

OPTIONS

و المفاضلة بينها .

المكان الوحيد الذي مررت عليه يمنحني اختيارات

و حق التفكير في كل جزء بموضوعية

و الأفضل حق اتخاذ القرار. بخلاف أن العقول المستخدمة للمنهجية

تلاعبت في جدوى و مميزات هذا التفكير

و ذلك لأنهم لا يدّرسون بذات المنهجية؛

و لا يتركونك تدرس بها إن أردت

إلى جانب أنهم لا يمنحوك الوقت الكافي للتفكير ...

بخلاف كل ذلك لسنا من الأصل عقول الاختيار.

نحن أبناء آبائهم المعنيّ بهم جيدا.

المرسومة لهم الطرق مسبقا.

و أنا أصعد سلالم المستشفى رأيت امرأة

بعمر أمي تكنس الأرض و تمسحها بالماء.

أدركت بعمق قيمة التعليم وقتهم.

كيف أنقذتهم اتساع دائرته و إجبار يته من مصائر عدة .

كيف أن أبعاده أعمق من مجرد العلم

و أن الكفاح لأجله هو المظهر الشكلي للخوف و السعي نحو حياة أفضل.

كان التعلم جديدا و مبهرا للدرجة التي تقصيهم عن التفاصيل و عن الاختيار.

لتبدو رغبتي في المفاضلة رفاهية يمكن العيش بدونها.

بالمثل في العديد من الأمور.....

يقول بن حزم الأندلسي عن الحب في طوق الحمامة

إن تقل: ممكن قصد السماء

أقل: نعم و إني لأدري موضع الدرج

إلى كل صديقاتي الذين لم يعرفوا موضع الدرج و لم يكن يوما بأيديهم.

أكون علاقات سريعة غير دقيقة مع فتيات لا يعرفنني.

أراهم من بعيد. أقرأ لهم دون اتصال ....

دون أي محاولة اتصال. فقط أتابع.

واحدة كانت تُعرض بشكل أنيق للزواج.

للحق كانت رقيقة راقية. وجهها بسيط كملابسها.

ارتدت الأصفر و على عكس عادته مع الجميع بدا جميلا عليها.

كنت أراقبها و لاحظت هي ؛ و كأنها تخبرني من بعيد

" مش طلباكي"

أردت الاعتذار فكتبت عن اليوم الوحيد الرائق الذي لنا جميعا.

يوما نكون فيه على أفضل ما نكون.

و أنه كان يومها. و أنه ليكون غبيا إن لم يعجبه شكلها.

تمنيت لها المزيد من الأيام الرائقة....و الخير.

و أخرى مخبأة جيدا خلف التقنيات الحديثة.

التقنيات التي تتيح لك البوح دون أن يعلق بك شيء.

تمنح لذة القول دون ألمه البعدي.

تخيل أن تعب من البوح دون إنهاك

أخبرها أنني اعرف ما تعني.

أعرف كيف يعلق الكلام بالحلق ترغمه على البلع فيخنقك.

و أن دوافع الكتم بيولوجية مجتمعية و تتضاعف بالطبع.

أعرف كل ذلك لا لأسخط فقط

لأرسم بوضوح ما حولي فأتصالح معه لأيسر عليّ تقبله.

أدعو الله أن يمنحنا الكثير من ال

MCQ

في حياتنا و يختزلها في امتحاناتنا

19‏/02‏/2010

زاوية رؤية

اللحظة الوحيدة الحقيقية بالأمس التي شعرت فيها بفرح عندما نزلوا جميعا .

لحظة الخلاص من كلية الهم . الأمر هام لكل الآباء

. اكتمال ما فعلوا طوال العمر و ما تحملوا لأجله الكثير.

شعرت بسعادة لكونى هناك لأننى أعتبر هذه الدفعة مميزة بشكل خاص.

يكفي أن فيها من أقام الحياة و جعلها وجود يفعل شيء ايجابي و يمثل حياد الخير ....

فرصة لنا كطلبة للمساعدة دون اعتبارات سياسية أو مصالح متضاربة.

و شعرت بحزن أيضا للأب الذي حضر ليستلم شهادة تقدير عن ابنه المتوفى

و الغريب أن اسمه إيهاب أيضا

الأمر أنهم يوم تخرجهم جاءوا ليصفقوا فقط لاغير .....

يفترض أنه احتفالهم و ان هذا يومهم لكن ما حدث تكريم للدكاترة الخمسيينين و ما فوق......

تكرار على اهمية الاعتراف بالجميل لمن علمونا.....السؤال حقا

من علمونا ؟؟؟؟!......

الأمر كحال البلد تماما نظام مغيب عن الوعي .....

كلها فرديات ......بالمزاج و الطبع.....

لاحظت أستاذة تخدير و باطنة و جراحة عامة.....لم يعرفهم أحد و لم يهتم لتكريمهم أحد.....

أنا أتحدث بمنظور الطالبة...لست مريضة لأقيم أطباء ....لكننى طالبة اقول رأيي فى من ينقل لى معلومة...

العملية التعليمية قائمة على أستاذ و متلقي.....

لا يعنى كونهم أطباء ماهرين أنهم ناقلي معلومات ماهرين......

عندما تحصل على المعلومة بألم حقيقي يحفر أعماقك اظن انك تخرجها بنفس الألم

و تلقيها مبهمة على اعتاب المتلقين كعقاب مردود على ما عانيت.....

لكن الأمر يختلف لو تعاملت مع المعلومة بشغف المعرفة بمنظور العالم الواسع المتكامل

المتداخل بعلاقات خفية و ماعلينا فقط سوى كشفها......

العالم..... الجسد الآدمي كلها اشياء صامتة يفترض أن ما نفعله استنطاقها...

.ترجمتها إلى لغة و اشارات نفهمها

لوى الذراع و المشاجرات العتيدة مع الكتب و ما بداخلها....يخلف في القشرة المخية مع الوقت ضمور

يخلف نقاط سواد تتحفز كلما اقتربت من المكتب كرد فعل انعكاسي...

رؤية كتاب_____يحفز نقاط سوداء و ضمور......

أبو الأسرار دكتور أطفال بعين شمس... استاذ أدين له بالكثير.....

بكسر قاعدتى التى اظن فيها أن جميع دكاترة الكلية يحملون جينات المرض النفسي مع جينات القدرة على تحصيل المعلومات......

دكتورة شيرلي بقسم التشريح و تبسيطها لما تقول ....

دكتورة كوكب الصباح و دكتور صبحي كفافي في محاضرات ال cardio فقط تسمع و تستمتع

العام الماضي خضعت لعملية الليزك على يد استاذ رمد لنا بالجامعة.....

كطبيب هو مستمع جيد طمئننى بهدوء و اجاب على كل استفساراتى بصدر رحب .....

في المحاضرة لم اشعر بأى شيء مميز خرجت كما دخلت

كان يقرأ شرائح الباوربوينت بآلية و بطء لأننا كنا في رمضان ......

حفل تكريم خريجى 2008

هو احتفال الدكاترة بذواتهم و سعاداتهم

بمساندة بعضهم البعض و حسن استخدام سلطاتهم

بانفصالهم التام عنا .....

أظن اننى في داخلى لا اسامح احد كان لدي حق عنده و لم اخذه.....

اشعر بسخط بسببهم...لأننى اريد ان اتعلم و اريد لو مارست المهنة ان افيد غيري و لا اضر احد ...

لاننى لا اريد ان اضيع وقتى و عقلي في صراع على الفراغ.....

لاننى مازلت هنا على خلاف رغبتى

و لاننى مضطرة ان اسير في طريقهم

حتى اعلم نفسي ان اتحمل مسؤلية اختياراتى و مسؤلية التخلى عنها......

و لاننى اعرف انهم لا يعبأون بنا و ان ال

show

هو هدفهم ....

صعدت و اخذت الورقة و الميدالية.....

لاننى كدت اصدق انهم شيء مهم

و ان ما بداخلى و يمنعنى من الصعود ربما يكون خوف من الموقف لا اعتراض على النظام ...

.صعدت لاننى اعرف ان من يهتم بما نكتب كان نحن و نحن فقط

و انه لولا شريف كان يعرف منهم عن المسابقات

و يسعى وراءها لما اهتم احد او نفذ ما عليه ...

صعدت لاننى اعرف اننى لن اصعد في حفل تخرجي

و سوف اجلس اصفق للآخرين يوم احتفالي.....هذا إن حضرت اصلا

15‏/02‏/2010

mosaic


أسخف صفة في الأشياء أن تأخذ قيمتها من الغياب و الفقد
عندما رجعت للشمس و البحر بعد أيام من العزلة أبهجتني الألوان و الهواء
صرت أخف و لم اتبرم حتى من الغناء السيىء الذي يستهوي حمقى السائقين
لكن التفكير الحقيقي في اعتيادية ما أرى جعلنى أخاف من البهتان من أن تفقد رونقها
لذلك أخاف من كل ما هو لامع في الحياة....من الحب......من الصداقة
غير قوى و لا عقلاني....لكنه حقيقي بما فيه الكفاية ليختزل كل شيء
أنا حماسية أنفعالية....بنت اللحظة كما يقول أبي
لكنني الآن أفكر بجدية أيهما أصعب
أن أفقد رونق الأشياء؟ أم أفقد الأشياء ذاتها؟
أدبيا يبدو الرونق هاما
على الرونق يتغذى الأدب.....الرونق النسبي من شخص لأخر
أبدو سطحية عندما استمد رونقي من الجديد ؛ لكننى استنزف الأشياء حتى تفقد حداثتها في وقت أقصر.
مرحليا أحببت الأحمر.....استنزفت كل ملابسي الحمراء...اخرج بها كثيرا على اختلاف مزاجي
و أحوال البلد.....كأس افريقيا...الفلانتين....لم تهمنى كثيرا نظرات السخفاء و ابتساماتهم
لاشتراكي في المهازل القومية.....أنا مرحليا أحببت الأحمر
الآن مللته .....يستهوينى الأسود . ادخل المحلات افتش بدأب عن أسود يلائمنى
لا يجعلنى عجوزة أو حزينة......فقط يمتص الحرارة و يختزل جسدي
و هكذا مع الأماكن و الطعام
يمكنني أن اتوقف عن أكل الشيكولاتة أو أى كربوهيدرات مدة طويلة بلا أى رغبة في تذوقها
لكننى في المرة الواحدة لا يرضي لساني سوى الطعم الممتلىء
ارجع ذلك لارتفاع
threshold
متذوقات الطعم على لساني
عذر فيسيولوجي بلا اى أمانة علمية....مجرد تبرير أحمق
لعلها في النهاية متطلبات المرحلة....الآن أريد من البحر ألوانه
بعدها مثلا الذكرى .....أى ذكرى
عند التخمة سأستقل حلم السفر
سأله عن عمقه يوما
عن الراحلين و من ابتلعهم منهم
عن من ألهمهم
لعلنى في النهاية لست قطعة قماش ممتدة
أنا فقط قطع رخام متناثرة بلا أى اتساق متواصل ....
بعض الصمغ هنا و اللحام هنا
ربما اصنع من نفسى في النهاية
mosaic

12‏/02‏/2010

Quality

يرهقنى جدا وجود الكم و الجودة كأوبشنين محتملين في كل الاشياء
و بالتالى في الحكم عليها

مثلا....لو هناك كاتب لديه تجربة مرسومة بعناية......لديه كل مستلزماتها
آدمية كافية ليشعر.....فكر جيد ليحلل....لغة مرنة ليعبر
لكن ما يشعر به و يحلله و يعبر عنه ...معقد في حد ذاته بطبع الحياة و فطرتها
لا تتوافر به البساطة المتداولة في أيدي الجميع....بساطة القطف و التذوق
بلا تعقيدات التعمق او الحفر
سيتعاطى كلمات هذا الكاتب عدد محدود .....عدديا لا يحقق اوبشن الكم
لكنه سيحفر متعاطيه الدوءبين و هكذا اتخيلهم ....سيشكلهم بحق
و سيضم إلى قائمتهم بأفضل الأصوات التصويرية لمواقفهم
مازالت الكلمات التى توصّف مواقف مرت بي الأوقع في نفسي و الأكثر قدرة على عصري
مشاعر لازمتنى حينا سلبها أو إيجابها.....استقرت و عندما لم تجد في قاموسي بدائل لها رحلت
لم اكتب قائمتى الخاصة بكتاب الجودة بعد...لكنهم جميعا منسقين جيدين بين مشاعري ولفظتها

كتاب الجودة في ظنى هم من يشكلون وعيا بلا أى قصدية محتملة
هي فقط أيديولوجيتهم المتراكمة.....بالفطرة و التجربة و المهارات المكتسبة و مجمل القراءات
ممارسة فعل الكتابة في حد ذاته ليس حكرا لأحد .....لكن المترتب على الممارسة ..
هذا ما يحتاج صدق حقيقي
مع النفس.....
قراءة لما يحدث و توقع لما يمكن ان يحدث.....عدم الخوف من مكانك الحقيقي

مكانك الذي تصنعه.....قدرتك أنك تكتب كل ما يدور في ذهنك ......
بث مباشر للتداعي بحرية و جمال

قدرتك على توصيف تفاصيلك....وعيك بها.....
أدق مشاعرك.....تلك التى تتصالح معها و الآخرى الناغزة

كل حالات الكون التي تريد أن تجرب و لم تستطع
كل فرد ترغب أن تكونه و لن تقدر
محاكاتك لما تراه جميل.....لما تراه شائك...لما تراه مغاير.....لما تراه فني
ما تحصله لنفسك من قدرات يصنع مكانك
بعدها الآخرون.....بكل ما لهم و ما عليهم......تحقيقهم لآشياء تريدها أنت
هؤلاء الذين تفرح بما يحققون و الآخرون الذين لا تكن لهم أى مشاعر خاصة
و الآخرون الذين ترى وجودهم مجرد تضخم و تشويش للصورة
أفضل الجودة على العدد .....لكن العدد يبرز كوجود مادي لتحقيق شيء
المبيعات يمكننا عدها......
لكن مقدار الجودة و حفرها في المتعاطين لم يجدوا لها مقياس بعد




11‏/12‏/2009

منه و إليه


ستخرج من الأزرق لأنه سيكون موعدك
لن تجعلنى انتظر أو افكر
و لن يستهلكنى الضباب و لن تحتاج كثيرا لتتكلم
فقط ومن بعيد سترانى دون أن انطق حرفا
حتى و إن نطقت لن تسمع
و لتسمعني عليك الاقتراب و مع اقترابك ساصمت

مباشرة بعد الامتحان ستنتظرني
لن تسألنى "عملتي ايه؟" و لا "عملوا فيكى ايه؟"
ستخبرني فقط أن وجهات المحلات "مستنياكي"
و ان المطر غسلها جيدا لتلمع

ستذكرني بالفيروزى و كيف سيصيب روحي بسهولة
و سافكر في التغيير فلست سماءا ليلائمنى اللون

سأشكي لك من أنانيته و كيف يجعلنى باهتة في ضيائه


اعترف الآن أنك أكثر أماني حمقا
و إلا فلتحكم انت كيف تكون جادا هكذا في عملك
تنهيه في وقته دون ابتسامة واحدة
و تحب فوضاوية مثلي ساعتبر هذا ديفوهك الوحيد
تصور إلى الآن لم اتخيل لك أب أو أم
الحياة وحدها قادرة على تركيب مثلك
للحق لم أصدق أن لك عمة قبلت يدها في العيد
و أن لك ابنة خالة ستغير منى

اتخيلك فقط قائد
لجيش
من الحمقى الملولين امثالي
من من يدعون" جنونا" لبريقها ككلمة
تنظمهم تتخيل حياتهم الأعم
تعلو على تيههم و تيهك


في محطة الرمل سننسى "مليون" و "مارلين"
و في الفلكي ستعلم أننى امقت السلالم الكهربائية
و سنتسابق على الآخرى الثابتة
سنقف طويلا أمام صورة الأبيض و الأسود
للاسكندرية
و سنتناقش على عمرها سنختلف على الثلاثينيات لرسم المشربيات الواضح
أو الأربعينيات لبدلة الرجل الوحيد الناعم بفضاء الشارع

سنتعب من المسابقة و النقاش
و للترفيه سنجرب التندر على موظفي الهيئة العامة للكتاب
كل الكتب التي ستسألهم عنها سيأكدون أنك ستجدها في معرض الكتاب
لم يعرفوا أيها
و لن يعرفها أحد لأنها من تأليفك اللحظى
ستكمل الموظفات الفصال على ثمن ال

training suit
و سأسأل أنا عن سعره الأصلي
لأننى أريد واحد لك و أخر لأخي

ستضحك و تتركنى معهم
لتغرق في المكتبة الداخلية
و تعود للأزرق مجددا