بالطبع أفكر في الموت هذة الأيام....
اللطيف أن هذة المرة استحضره بطريقة مغايرة. المرات السابقة كان الأمر تخيل لسريري في الظلام كقبر يضمني بدقة
توفيرا للمساحة ليستغلها الجسد الحي حيث الساكن لا يستحق أكثر من المتر في متر.
و هناك وحدة و استرجاع لما حدث....
هذة المرة بدا رحلة تغيير بعيدة عن الكتاب و الأمتحان
و مشاهدة للحياة واقعية كبث سينمائي بأثر رجعي لتفاصيل الأيام و ردود الأفعال و المعاملات
الذي شكل الفكرة نوعيا مشاهدتي أتحدث في حوار النيل الثقافية .
استرجاع الدقيقة و 29 ثانية الذين تداولتهم بشكل تلقائي
انتزع فيه الأفكار من حالة الخمول التي انتابتني بعد الاحتباس في إشارة
لمدة تزيد عن الساعة و النصف جلوسا على ركبتي هبة أو العكس...
استرجاع مماثل منحني فضول لمشاهدة حياتي كاملة متتابعة.
اتمنى ألا يكون بكلمة (يعني )ذنب لأنني أكررها كثيرا
كذلك (نفسنا) (شخصيا ) (عن نفسي) (بشكل)
الأمر إما أنني بائسة حقا لأغفل كل الجدية و المجهول المتعلقين بالموت
أمام ضيق الأمتحان و كرهي للظروف الحالية
أو أنني أتمثل السذاجة
05/07/2010
ابن الجيران
الذي يمتلك 5أعوام يسكن بالعمارة المقابلة ....
ابن الجيران الذي يبدو محبا عنيفا يرسل إلي بقبلاته في الهواء
و عندما أردها يهرول لاحضار مسدسه الأسود يقتلني في الهواء أيضا و يفرح بشدة عندما أموت .....
يقترح الألوان التي استخدمها في التظليل و أنا أذاكر و اليوم البرتقالي كان لونه المفضل
حتى أصبح درس الذبحة الصدرية كبرتقالة مبتهجة.....
لكنه أنهى علاقتنا الهوائية مبكرا عندما ذهب ليعود بوالده ليشاركنا اللعب
و هذا لأنني و عن تجربة لن اسمع كلام آباء أو أمهات بعد الآن
ابن الجيران الذي يبدو محبا عنيفا يرسل إلي بقبلاته في الهواء
و عندما أردها يهرول لاحضار مسدسه الأسود يقتلني في الهواء أيضا و يفرح بشدة عندما أموت .....
يقترح الألوان التي استخدمها في التظليل و أنا أذاكر و اليوم البرتقالي كان لونه المفضل
حتى أصبح درس الذبحة الصدرية كبرتقالة مبتهجة.....
لكنه أنهى علاقتنا الهوائية مبكرا عندما ذهب ليعود بوالده ليشاركنا اللعب
و هذا لأنني و عن تجربة لن اسمع كلام آباء أو أمهات بعد الآن
04/07/2010
تأريخ ليوم سيمر
في أيام مماثلة أكون أكثر عدائية على الآخرين و نفسي
و أفكر في الجدوات وراء الأمور جميعها و ينتهي بي الأمر لحوائط مسدودة
أعرف أننى لست شخص بعيد النظر و أنني أغرق في الثانية و أعيشها باتقان
و أن الجلوس في المنزل ليومين متتاليين دون المشي
أو مشاهدة مشهد نهاري بالألوان الطبيعية يرهقني و يفقدني القدرة على المواصلة
اعرف أنني بطيئة و أن وقت الأرض لا يكفيني لأنهي أموري
و أشعر أنني في كورس تنمية بشرية سخيف يتحدث ببله عن تنظيم الوقت و الإرادة
و أنني في نظر أقرب الناس لي هاربة غير حكيمة و أنفلت من المسؤلية
و أن ما أريده فعلا معظم غير متضح المعالم
قائم على تكهنات بدائية خاضغة لكل الاحتمالات الجيد منها و الغير جيد
أعرف كل هذا عنى و أحسه
لكنني لا أمتلك الآن وفعليا سوى دعاء و دوران للأرض حتى تمر هذة الأيام تمر و حسب
و أفكر في الجدوات وراء الأمور جميعها و ينتهي بي الأمر لحوائط مسدودة
أعرف أننى لست شخص بعيد النظر و أنني أغرق في الثانية و أعيشها باتقان
و أن الجلوس في المنزل ليومين متتاليين دون المشي
أو مشاهدة مشهد نهاري بالألوان الطبيعية يرهقني و يفقدني القدرة على المواصلة
اعرف أنني بطيئة و أن وقت الأرض لا يكفيني لأنهي أموري
و أشعر أنني في كورس تنمية بشرية سخيف يتحدث ببله عن تنظيم الوقت و الإرادة
و أنني في نظر أقرب الناس لي هاربة غير حكيمة و أنفلت من المسؤلية
و أن ما أريده فعلا معظم غير متضح المعالم
قائم على تكهنات بدائية خاضغة لكل الاحتمالات الجيد منها و الغير جيد
أعرف كل هذا عنى و أحسه
لكنني لا أمتلك الآن وفعليا سوى دعاء و دوران للأرض حتى تمر هذة الأيام تمر و حسب
06/06/2010
كأنه احتفال
بالأمس أتممت فعليا ال 22 عام.......
تذكرت الأمر عندما أخبرني محمود و هبة " كل سنة و انتي طيبة"
حقا لم اكن متذكرة و كان لليوم أن يمر دون أن أعلم
لأول مرة منذ 6 أعوام تقريبا يأتي يوم ميلادي دون أمتحانات و وسط أيام روتينية
يومها إطلالة كانت خارج نطاق الكتابة ...و كانت ممتعة
صنعت أمي كعكة دون أى قصدية محتملة ....
خبزتها كتعويض عن وجبة الغذاء التي لم تجد وقتا لإعدادها
قُطعت الكهرباء و اضطررنا لإشعال شمعات بالحجرة
و أنا من اطفأهم مع عودة النور.....
بالنهاية هناك كعكعة و شمع و كل سنة و أنتي طيبة
الأمر يبدو كاحتفال غير متسق لكنه بالنهاية سعيد
تذكرت الأمر عندما أخبرني محمود و هبة " كل سنة و انتي طيبة"
حقا لم اكن متذكرة و كان لليوم أن يمر دون أن أعلم
لأول مرة منذ 6 أعوام تقريبا يأتي يوم ميلادي دون أمتحانات و وسط أيام روتينية
يومها إطلالة كانت خارج نطاق الكتابة ...و كانت ممتعة
صنعت أمي كعكة دون أى قصدية محتملة ....
خبزتها كتعويض عن وجبة الغذاء التي لم تجد وقتا لإعدادها
قُطعت الكهرباء و اضطررنا لإشعال شمعات بالحجرة
و أنا من اطفأهم مع عودة النور.....
بالنهاية هناك كعكعة و شمع و كل سنة و أنتي طيبة
الأمر يبدو كاحتفال غير متسق لكنه بالنهاية سعيد
04/06/2010
ما ورد على بالي
أول أمس صباحا كنت مع العديد من ال "أسماء" و مروة و نورهان و فاتن
سافرت إيناس و مشيت أنا و هبة وحدنا
اعتبر نفسي من أكثر عشر أفراد عرفتهم حظا في صداقاتهم
على الرغم من عزلتي الاختيارية التي أمارسها لأسباب عدة
إلا أننى أمتلك فعلا قدرا مبهرا من الصداقات الجادة و الحقيقية من وجهة نظري ....
كنت اتحدث مع هبة عن شعور الغريبة الذي يلازمنى و عن العلاقات القديمة التي مررنا بها
و ربطتنا بأشخاص بحكم الظروف و بحكم ما هو متاح
و عن جودة ما حصلنا عليه الآن من أفراد طيبن و نفوس رائقة نشاركهم تفاصيلنا
أفكر دوما في الفنية من حولي و يستهويني الآدميين أصحاب الفنية التلقائية و الظاهرة
و هذا كل ما ورد على بالي و أنا أحاول أن أكتب لإيناس أنها " حتوحشنييييي "
و أن " أحلى الأوقات" كانت من أفضل ما قرأت عن الصداقة
24/05/2010
Mercedes benz
اكتشفت مؤخرا أنني لم ألمس الأرض منذ زمن ؛
و أنني كنت خاضعة لبرنامج دفاعي مكثف ضد كل الظروف الحقيقية من حولي
و أن كل ما يرهقني منها و ليس بيدي أتلاعب في إدراكي له
حتى أحيله في عقلي لمناظير و وجهات متنوعة فأتحايل عليها و تمر بعامل الوقت
و انتهي منها ناقصة الخبرة بنقاط مظلمة عدة
مُضاءة بشكل كاف لآخرين مروا بها معى و انغمسوا بشدة فيها.
و أنني مع كل إدعاءاتي أنني أحدهم جاد و يقلص مساحة الشعورية من حياته
عرفت أنني _ مقارنة بآخرين_ غارقة في السنتمنتالية الضاغطة
و أن حبي للتفاصيل
(الحقيقية من وجهة نظرى/ المهملة من قبل الكثير)
أبعدني بقسوة عما هو شائع
حتى صار غير مقروء من عقلي و غير مُفكر به بدرجة كافية لأخذ قرار بصدده
و أنني من أبطأ من عرفت فهما للأمور و تشبعا بملابساتها
و أنني لست مرنة كما كنت أتصور و أن استشعار الغربة هو أكثر مشاعرى ألفة
و أنني ككل البشر أتوه في أماكني الغير أليفة حتى لو كانت بعقلي.
و يؤذيني بشكل غير آدمي كل القرارات عديمة التجربة
و أن كل قراراتي سيئة كما يقول أبي لأنني لا أخذ أى قرار
و أنني كنت خاضعة لبرنامج دفاعي مكثف ضد كل الظروف الحقيقية من حولي
و أن كل ما يرهقني منها و ليس بيدي أتلاعب في إدراكي له
حتى أحيله في عقلي لمناظير و وجهات متنوعة فأتحايل عليها و تمر بعامل الوقت
و انتهي منها ناقصة الخبرة بنقاط مظلمة عدة
مُضاءة بشكل كاف لآخرين مروا بها معى و انغمسوا بشدة فيها.
و أنني مع كل إدعاءاتي أنني أحدهم جاد و يقلص مساحة الشعورية من حياته
عرفت أنني _ مقارنة بآخرين_ غارقة في السنتمنتالية الضاغطة
و أن حبي للتفاصيل
(الحقيقية من وجهة نظرى/ المهملة من قبل الكثير)
أبعدني بقسوة عما هو شائع
حتى صار غير مقروء من عقلي و غير مُفكر به بدرجة كافية لأخذ قرار بصدده
و أنني من أبطأ من عرفت فهما للأمور و تشبعا بملابساتها
و أنني لست مرنة كما كنت أتصور و أن استشعار الغربة هو أكثر مشاعرى ألفة
و أنني ككل البشر أتوه في أماكني الغير أليفة حتى لو كانت بعقلي.
و يؤذيني بشكل غير آدمي كل القرارات عديمة التجربة
و أن كل قراراتي سيئة كما يقول أبي لأنني لا أخذ أى قرار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
