26‏/08‏/2011

فرق بسيط


الفرق بينك و بين أى حد تاني انى ممكن أكل قدامك المانجة بكامل عنفوانها ....
اقطعها مراكب و ينزل عصيرها على شفايفي و ينقط على هدومى ....
تشوفنى بامص الصابونة لحد ما تبيض .....
لحد ما اخد اخر نقطة برتقانى مظبوطة بالطعم اللى عايزهلها ربنا
و قصاد التانيين كلهم لازم المانجة تبقى معصورة جاهز في كاس ازاز اكبر بكتير من اللى تستحمله معدتي
بسكر مفتعل عشان العصير يبقى عامل نفسه مظبوط
بس طعم الحمض بيهرب و يفضح الموقف كله بيزعق جامد في زورى و ينبهنى للمسرحية البايخة اللى بنحط نفسنا فيها
اشرق من السكر الزيادة
و اعرف قيمتك حقيقي و قيمة كل واحد ممكن ناكل قدامه المانجة براحتنا من غير ما نتكسف من لسانا المصبوغ
و حيفضل دايما ده الفرق بينك و بين اى حد تانى


6 سنين !

اليوم هو الغد كل ما سأجله للغد سيأجل لما بعده و سينتهى الأسبوعان بكامل نصاعتهم
خاليين من أى عمل حقيقي خاليين من الانجاز
اكثر ما أكره الآن كسلى أريد أن اكسر تلك القشرة التي أظن أنها تغلفنى و تمنعنى من الحركة
بقى لي فعليا أسبوعان في الدراسة أخر اسبوعين في 6 سنين متواليين لا أصدق أنهم مروا
أنا عالقة هناك في أول يوم لي ...كنت أرتدى جيب خضراء كنت غريبة جدا لا أملك أى صور لسنواتى الأولى في الكلية
و هذا أفضل ما بها أن لا أملك أى شيء يذكرني بشتائها الطويل و الكيمياء التي لم أحبها أبدا
و كل هؤلاء الناشطون الذين يحفظون و يفرغون و يحفظون و يفرغون و أنا أشاهد فقط اشاهد
اشاهد استاذة التشريح القصيرة لديها البالطو المميز الذي يغطيها كلها عدا شعر أبيض هائش
و صليب صغير مطل على جلد متعرج
متحفظة تماما في الكلمة في المعلومة في النظرات كانت حادة لاذعة لكننى كنت افهم منها
على العكس من المعيدة الصغيرة التي تجلس بالقرب من الجثة بحملها المنتفخ أمامها
و اللبان لا يغادر فمها بمشرط تعمل به بخفة و دقة تسكب ما لديها على عجل متأففة منا و هى من يقطع في اللحم الميت
6 أعوام مرت !! أريد الآن أن اصدر ذلك الصوت الذي يفعله زياد الرحبانى في معظم أغانيه و يدعى أنه ضحكة
أريد أن اصدره بصوت مرتفع جدا ....

14‏/09‏/2010

ليلى


أنتي الآن على الورق ...كالعادة
لكنني سأقابلك يوما . سنصير أصدقاء مفضلين.
سأطعمك في أطباق ملونة المزيد من الفراولة المالحة

لن أعطيك السكر أبدا....ستتذوقينه عندما تكبرين كاختيار أولي بلا إجبار
ليلى ستكونين أنيقة جدا؛ قوية جدا ؛ و جادة.
لن تفكري في زرقة السماء بشجن الحمقي ؛
لكنك ستعترفين لله سرا في صلواتك أنك تحبينها

و أنك تريدين زينة للعيد بألوانها
عقد و خلخال دقيق ستردينه بدون خجل و بخفة تتناسب و إيقاع يومك السريع.
ليلى سأعلمك أن الحب شيء طبيعي جدا غير مبهر على الإطلاق
ستتناولينه كما ستقرأين و تسيرين
أنا أحجزك الآن من الله. أخبره في صلواتي
أو و أنا أتأمل السماء بشجن الحمقى أنني أريدك عقد بلون سمائه

و أحجز الاسم من الآن
و عليه الباقي ....كالعادة.

13‏/08‏/2010

ليلة 14/ 8

بيتنا يعيش واحدة من أفضل حالاته
الاستقرار النفسي على أشده و الجو هنا لطيف جدا
أميرة لم تكن مريضة أبدا و عرفنا تماما ما لديها من أول عيادة مررنا ببابها
الأستاذ الجامعي كان عطوفا و ساعدها جدا على تخفيف ألمها
لم يغلق التليفون في وجه أمى على الاطلاق

الأطفال في شارعنا وديعون ينامون من الثامنة
و تبقى أرواح آبائهم و أمهاتهم ترفرف أسفل الشرف للثالثة صباحا

لا تجدى مع الأروا ح الاستسماح أو المياه المسكوبة ....
الأرواح تحب اشعال الصواريخ و ترديد شق البطيخة و على البركة

وقت الصلاة الأروع على الاطلاق 3 مساجد تستهدف بعزم المصلي النائي البعيد في الصحراء
بالصدى و العلو و البكاء و كل شيء
مباشرة في أذني يجاهد الثلاثة .....
و أنا أقضي إجازة سعيدة و أتعلم أشياء جديدة و مفيدة
غدا صباحا امتحانى و بعد الاجابات البديعة التي سأقيأها هناك
سيعفوني من الجراحة و النسا للعام القادم

و يجعلون منى رئيسة البطنجية العظمي

10‏/08‏/2010

فرجه قريب


كانت عطشانة جدا. تنظر إلى قطع السماء الهاربة من الأبراج.
القطع الزرقاء تبهجبني أنا و هى لتتناسى عطشها و معدتها القلقة
و النزلة المعوية الحادة التي تمنعها من الشرب
نتذكر رمضان العام الماضي و مشاوير رسالة و لايف
و أفلام روفي بعد الإفطار و التراويح في مسجد عمر بن عبدالعزيز
و الحواديت التي تلاحقني و حفلة دنيا مسعود قبل أن تحصل على كاميراتها
و كيف كان عيدا رائقا.....
تبتلع القليل من الريق لترتوى و تخبرنى أن الله رزقنا أيام كثيرة طيبة و أن فرجه قريب
تصوير : أميرة ....

31‏/07‏/2010

اصحي يا دنيا

أحسد بشدة هؤلاء الذين يرسمون و الآخرين أصحاب الصوت المرن
لو جاءني الجني ستكون أمنيتي الثالثة أن أحصل على صوت يشبه عفاف راضي
لينا شماميان / رشا رزق / أميمة الخليل/ حنان ماضي
قبل أن أنام أسمع هذة الأغنية أشحن بها بهجة طازجة كاللبن الذي تدعو الدنيا لشربه
أمني نفسي أن بعد أن ينتهي هذا كله يمكنني أن أمارس الصباح كما تغنيه برائحة الكولونيا
و الوقت الكافي للزواق أخبر نفسي أن الحنق يمكن التخلص منه برفق كالفواق
كما يقول طفل عفاف للقطة
((أشربي و أنتي يروح ضيقك))
واليوم شربت كثيرا كثيرا جدا

18‏/07‏/2010

بالأمس

أتصور أنني في زحمة الأشياء انسى شغفي الأول الذي دفعنى منذ البدء للتغير و سككه المتداخلة
تذكرت الأمر بالأمس في زفاف قريب لي و أنا جالسة في ذات القاعة
التي تزوج بها معظم أقربائي بطقوس مماثلة و وجوه متكررة
لم يبقى أحد على حاله على مدار حفلات الزفاف التي قضيناها هناك
و مع ذلك بقيت الطقوس واحدة و الروح الباردة التي تسيطر على تجمعات مماثلة
و التفرقات التلقيائية التي يتوزع عندها الحضور
ليتمكنوا من حوارات جانبية يمر بها الوقت
حسنا على نقاط عدة صارت الليلة......
أولها محاولة تصنيف الفرح على أنه عائلي ليس متكلف
بخلاف أن القاعة صغيرة فالحضور دوما غير عائلي بالمرة
لو حسبنا مثلا عدد الوجوه الحاضرة من عائلة العريس و التي لم يراها من قبل في حياته
و لن يراها مجددا سيذهله الأمر حقا
حضورهم مجاملة لحضور والدته أفراح قديمة ماضية تزوج أبناء نتاجها و مازلوا يدفعون ديونها إلى الآن
عائلتنا أصغر من أن تملىء قاعة بهذا الحجم لكنها مكدسة بالقادمين لرد الدين
لذلك هم لا يفعلون شيئا سوى السلام على أم العريس باليد ليضعوا فيها دينهم و ينتهى الأمر
و يقضون بقية السهرة متفرجين محترفين على الفتيات و الأبناء الصغار و الذهب في يد الجميع
الأمر الأخر أنه فيما مضي كان هناك دي جى _نظريا_ مجرد أحدهم خلف كمبيوتر يضع أغاني بالتتابع
لا يتدخل بالصوت أو يحاول مع العريس و أصدقائه فقط يتركهم يفعلون ما يحلوا لهم
و لأن بأمر كهذا لم تكن العروسة تترك مقعدها كانت الصديقات و الأخوات يشفقن عليها
فيأخذنها في ركن قصى أخر القاعة يصنعن حولها دائرة و يصفقن فقط
خوفا من العيون الخلفية التي تراقب و التي من المحتمل أن تكون حماة المستقبل أو دالة عليها على أقل تقدير
لم يكن يشغلهم وقتها نوعية الأغاني المقدمة يكفي أن تكون ذات ريتم راقص
و واحدة هادئة ليرقص العروسان و يصورهم الفيديو
الآن الأمر صار عديم الملامح لا يوصف "شعبي" و لا "إسلامي" و لا حتى "معتاد" كما كان حالهم
لي صديقة أخوان مقتنعة بفكرة الفرح "الإسلامي" كانت سعيدة بخطبتها لأنها بالمسجد و على الأناشيد
هم لا يصنعون أفراح مماثلة فقط الفرقة تبدأ بالقرآن و يرقص العريس و أصدقائه على أغاني ريتمها راقص
لكنها تتحدث عن مدى التفاهم بين العروسين
و عن أنهم سينجبون "فاطمة " و "بلال" و أن الرحمن جمعهم بالخير
و بقيت العروس جالسة حتى أشفقت عليها الصديقات ......
الجلوس معظهم نساء طالقين أطفالهم نحو الكوشة يجلسون مكان العريس إذا تركه
أو مكان العروسة إذا تركته الرجال خارجا يتحدثون كما يتحدثون في أى مكان أخر
العريس و أصدقائه فقط هم من يفعلون شيئا مغايرا في يومهم يرقصون حد الأنهاك
و يحملون صديقهم بروح حقيقة
في أجواء مماثلة لا يبدوا غيرهم متسقا مع الروح التي يفترض أن يشيعها الفرح ...
.بهجة ما تعبر وجوههم بشكل حصري لا يشاركهم فيها باقي الجلوس
أخيرا ...اترك نساء في الثلاثينيات و ما فوق في قاعة مغلقة و ا س ت م ت ع.......
من تهاجم ستهاجم و من ستلقي بجمل معبرة ذات دلالة ضمنية ستلقي
ستنغز بالكلمة و النظرة و التسليم
سيضحكن في الوجوه و يراقبهم بحذر و تحفز
المنقبة منهن ستجد لشغفها متسع أكبر لتتابع بحرية
ستقوم المقارنات بين ما لديهم من أبناء و ملابس و ازواج أبناء و زوجات بنات و ملابس
و بطون الزوجات المنتفخة التي كانوا في أفراحهم منذ شهور
و الآخرى التي لم تنتفخ بعد و لماذا و الأيدي المدبلة و التي لم تدبل بعد و لماذا
الصورة العامة واحدة و اللقطة التي أخذتها أمس أخذتها مثلها قبلا كثيرا
و سأخذ بعدها أكثر ففي الجدول هناك 3 حفلات مماثلة قادمة في هذا الصيف وحده
كل من بها سيتغر عن نفسه و بطريقته لكنهم سيجتمعون بنفس الطريقة و بذات الروح
الأمر الذي دفعنى أن اتذكر السبب الأول الذي جعلني أترك بيتنا
و أسافر لأكون بينهم و هو أنني مسرورة للعريس و مسرورة أكثر لوالدته التي أحبها حقا